اصحاب للابد

تحيات محمد اليكس
 
الرئيسيةالتسجيلدخولالاذعات المصريهراديو روتاناجيمزرالقرأن الكريم

شاطر | 
 

 صلوات في هيكل الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لولو



عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: صلوات في هيكل الحب   الإثنين أبريل 05, 2010 1:04 pm

عذْبة ٌ أنتِ كالطّفولة ِ،كالأحلامِ
كاللّحنِ، كالصباحِ الجديدِ
كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلة ِالقمراءِ
كالورد، كابتسام الوليدِ
يا لها من وَداعة ٍوجمالٍ
وشبابٍ مُنَعَّم أمْلُودِ!
يا لها من طهارة ٍ، تبعثُالتقديـ
ـسَ في مهجة الشَّقيِّالعنيدِ!..
يالها رقَّة ً تكادُ يَرفُّالوَرْ
دُ منها في الصخْرة ِالجُلْمُودِ!
أيُّ شيء تُراكِ؟ هلى أنتِ "فينيسُ"
تَهادتْ بين الورى مِنْ جديدِ
لتُعيدَ الشَّبابَ والفرحَالمعسولَ
للْعالم التعيسِ العميدِ!
أم ملاكُ الفردوس جاء إلىالأر
ضِ ليُحييِ روحَ السَّلامِالعهيدِ!
أنتِ..، ما أنتِ؟ أنتِ رسمٌجميلٌ
عبقريٌّ من فنِّ هذا الوجودِ
فيكِ ما فيه من غموضٍوعُمقٍ
وجمالٍ مُقَدِّسٍ معبودِ
أنتِ.. ما أنتِ؟ أنتِ فَجْرٌ منالسّحرِ
تجلّى لقلبيَ المعمودِ
فأراه الحياة َ في مونِقالحسن
وجلّى له خفايا الخلودِ
أنتِ روحُ الرَّبيعِ، تختالُفـ
الدنيا فتهتزُّ رائعاتُ الورودِ
وتهبُّ الحياة سكرى منالعِطْر،
ـر، ويدْوي الوجودُبالتَّغْريدِ
كلما أبْصَرَتْكِ عينايَتمشين
بخطوٍ موقَّعٍ كالنشيدِ
خَفَقَ القلبُ للحياة ، ورفّالزّهـ
رُ في حقل عمريَ المجرودِ
وأنتشتْ روحي الكئيبة ُبالحبِّ
وغنتْ كالبلبل الغرِّيدِ
أنتِ تُحِيينَ في فؤادي ماقد
ماتَ في أمسي السعيدِ الفقيدِ
وَتُشِيدينَ في خرائبِروحي
ما تلاشى في عهديَ المجدودِ
من طموحِ إلى الجمالِ إلىالفنِّ،
إلى ذلك الفضاءِ البعيدِ
وتَبُثِّين رقّة َ الشوق،والأحلامِ
والشّدوِ، والهوى ، في نشيدي
بعد أن عانقتُ كآبة ُأيَّامي
فؤادي، وألجمتْ تغريدي
أنت أنشودة ُ الأناشيد،غناكِ
إله الغناءِ، ربُّ القصيدِ
فيكِ شبّ الشَّبابُ، وشَّحهُالسِّحْرُ
وشدوُ الهوى ، وَعِطْرُ الورودِ
وتراءى الجمالُ، يَرْقُصَرقصاً
قُدُسيَّا، على أغاني الوجودِ
وتهادتْ في لإُفْقِ روحِكِأوْزانُ
الأغَاني، وَرِقّة ُ التّغريدِ
فَتَمايلتِ في الوجود،كلحنٍ
عبقريِّ الخيالِ حلوِ النشيدِ:
خطواتٌ، سكرانة ُبالأناشيد،
وصوتٌ، كرجْع ناي بعيدِ
وَقوامٌ، يَكَادُ يَنْطُقُبالألحان
في كلِّ وقفة ٍ وقعودِ
كلُّ شيءٍ موقَعٌ فيكِ،حتّى
لَفْتَة ُ الجيد، واهتزازُالنهودِ
أنتِ..، أنتِ الحياة ُ، فيقدْسها
السامى ، وفي سحرها الشجيِّالفريدِ
أنتِ..، أنتِ الحياة ُ، فيرقَّة ِ
الفجر في رونق الرَّبيعِالوليدِ
أنتِ..، أنتِ الحياة ً كلَّأوانٍ
في رُواءِ من الشباب جديدِ
أنتِ..، أنتِ الحياة ُ فيكِ وفيعينَيْـ
وفي عيْنَيْكِ آياتُ سحرهاالممدُودِ
أنتِ دنيا من الأناشيدوالأحْلام
والسِّحْرِ والخيال المديدِ
أنتِ فوقَ الخيال، والشِّعرِ،والفنِّ
وفوْقَ النُّهَى وفوقَ الحُدودِ
أنتِ قُدْسي، ومَعبدي،وصباحي،
وربيعي، ونَشْوَتِي، وَخُلودي
يا ابنة َ النُّور، إنّني أناوَحْدي
من رأى فيكِ رَوْعَة َالمَعْبُودِ
فدَعيني أعيشُ في ظِلّكالعذْبِ
وفي قرْب حُسْنك المشهودِ
عيشة ً للجمال والفنّوالإلهام
والطُّهرْ، والسّنَى ،والسّجودِ
عيشة َ النَّاسِكِ البُتولِيُنَاجي الرّ
بَّ في نشوَة ِ الذُّهولالشديدِ
وامنَحيني السّلامَ والفرحَالرّو
حيَّ يا ضَوْءَ فجْريَ المنشودِ
وارحَميني، فقدْ تهدَّمتُ فيكو
نٍ من اليأس والظلام مَشيدِ
أَنقذِيني من الأَسى ، فلقدأَمْسيـ
أَمْسَيتُ لا أستطيعُ حملَوجودي
في شِعَابِ الزَّمان والموتأمشي
تحت عبءِ الحياة جَمَّ القيودِ
وأماشي الورَى ونفسيَكالقبرِ،
ـرِ، وقلبي كالعالم المهدودِ
ظُلْمَة ٌ، ما لها ختامٌ،وهولٌ
شائعٌ في شكونا الممدودِ
وإذا ما اسْتخفّني عَبَثُالنَّاس
تبسَّمتُ في أسَى ً وجُمُودِ
بسمة ً مُرَّة ً، كأنِّيَأستلُّ
من الشَّوْك ذابلاتِ الورودِ
وانْفخي في مَشَاعِري مَرَحَالدُّنيا
وشُدِّي مِنْ عزميَ المجهودِ
وابعثي في دمي الحَرارَة ،عَلَّي
أتغنَّى مع المنى مِنْ جَديدِ
وأبثُّ الوُجودَ أنْغامَقلبٍ
بُلْبُليٍّ، مُكَبَّلٍ بالحديدِ
فالصباحُ الجميلُ يُنعشُبالدِّفءْ
حياة َ المحطَّمِ المكدودِ
أَنقذيني، فقد سئمتُظلامي!
أَنقذيني، فقد مللتُ ركودي
آهِ يا زَهرتي الجميلة ُ لوتَدْرِين
ما جَدَّ في فؤادي الوَحِيدِ
في فؤادي الغريبِ تُخْلَقُأكوانٌ
من السحر ذات حسن فريد
وشموسٌ وضَّاءة ٌونجومٌ
تَنْثُرُ النُّورَ في فَضَاءٍمديدِ
وربيعٌ كأنّه حُلُمُالشّاعرِ
في سَكرة الشّباب السعيدِ
ورياضٌ لا تعرف الحَلَكالدَّاجي
ولا ثورة َ الخَريفِ العتيدِ
وَطُيورٌ سِحْرِيَّة ٌتتناغَى
بأناشيدَ حلوة ِ التغريدِ
وقصورٌ كأَنَّها الشَّفَقُالمخضُوبُ
أو طلعة ُ الصباحِ الوليدِ
وغيومٌ رقيقةتَتَادَى
كأَباديدَ من نُثَارِ الورودِ
وحياة ٌ شعريَّة ٌ هيعندي
صورة ٌ من حياة ِ أهلِ الخلودِ
كلُّ هذا يشيدهُ سحرُعينيكِ
وإلهامُ حسْنكِ المعبودِ
وحرامٌ عليكِ أن تَهْدميما
شَادهُ الحُسْنُ في الفؤادالعميدِ
وحرامٌ عليكِ أن تسْحَقيآمـ
ـالَ نفسٍ تصْبو لعيشٍ رغيدِ
منكِ ترجو سَعَادَة ً لمتجدْهَا
في حياة ِ الوَرَى وسحرِالوجودِ
فالإلهُ العظيمُ لا يَرْجُمُالعَبْدَ
إذا كانَ في جَلالِالسّجودِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صلوات في هيكل الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصحاب للابد :: قسم الشعر-
انتقل الى: